الاسم: سعيد كان
البلد: المغرب
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,انترنت وبرمجيات,ألحان وأنغام,صور وتصامي,علوم وتكنولوجي
أظهر كافة المعلومات
| ► | مارس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

إبان الاعتداءات الإرهابية الآثمة في 16 ماي على الدار البيضاء كتبت هذه القصيدة، ولم أكن أتمنى أن تتجدد المناسبة كي أتذكرها،،، ولكن…تجري الذئاب بما لا تشتهي المدن
"ضحايا النار"
دمٌ غدا نياشينا
وشمعا في ليالينا
لقد رحلوا… ولكن في
قلوب الناس باقينا
إذا الإرهاب أبكانا
وإن بالغدر يرمينا
فإن الشمس قد غابت
بقعر البحر كم حينا
ولم تطفئ بأمواج
وقف حدك تم ما تقيش بلادي
منشغل جدا هذه الأيام بالإعداد لأول حلقة من برنامجي التلفزيوني الذي سيبث على قناة العيون الجهوية بالمملكة المغربية، ويزيد انشغالي كونه البرنامج التقني الأول الذي يخصص للإنترنت وتكنولوجيا الإثصال الحديثة بالقناة، والوحيد المتخصص في جميع القنوات المغربية
الدافع خلف هذا البرنامج الجديد ليس فقط رغبتي الجامحة في خوض تجربة التلفزة، ولكنه أيضا إحساسي بالحاجة الماسة إليه، فطويلا كنت أبحث في القنوات المغربية عن برنامج مماثل يروي عطشي للمعلومة التقنية خاصة التي ترتبط أو تأثر على البلد الذي يضمني مع كثير من مهووسي الإنترنت، غير أني في كل مرة كنت لا أعود من بحثي أوفر حظا من حنين، لذلك أدرك جيدا أنني أمنح الكثيرين من أمثالي فرصة لمتابعة جديد هذا العالم الضوئي الذي لم يعد بعد افتراضيا، فنحن نعيش على رنين جوالاتنا، وزمجرة حواسيبنا، ولاننام حتى نضبط ساعاتنا الإلكترونية على وقت الاستيقاظ، بل إننا حتى ساعة الصلاة نسمع الإمام يجود بصوت رخيم قبل الص
العمل في المجال الإنساني يزداد تطورا واتساعا يوما عن يوم، ولا يمكن اختزاله بحال من الأحوال في كونه عملا يهدف إلى تحجيم آفة الاحتياج على المستويات الجسدية والنفسية وتقديم الإعانات فحسب، ولكن هذا التطور أوجد مفهوما جديدا يمكن تكثيفه في المثل الصيني الشائع:
"لا تعطني سمكة، ولكن علمني كيف أصطادها".
فالاحتياجات هي بالأساس احتياجات إلى تجديد وتطوير طرق التعاطي مع الحياة لكسب القوت وعيش حياة اجتماعية متوازنة سليمة، ففي وقت من الأوقات كان العمل الإنساني لا يعني أكثر من مد المحتاجين بوسائل العيش المادية، واستمرار التعاطي بهذا الشكل لعقود طويلة أثبت أن هناك جانبا آخر لا يقل أهمية عن الجانب المادي، هو الإحساس بذوي ا
إن كان السفر جميلا، فإن السفر إلى مراكش هو أجمل سفر، يتهمني صديقي بأني متطرف في حب هذه المدينة، ولكني أجد حبي هذا أكبر من حب مجرد مدينة
مراكش يا أصدقائي حكاية ما زالت تروى منذ زمن قديم، مراكش، بلد البهجة، وأيا كان غرضك من السفر، فإنها أفضل وجهة، فكل الطرق تؤدي إلى هناك، لا أدعي أنني من الذين يحفظون مراكش عن ظهر قلب، ولكنني عشقت أسوارها وعبق التاريخ فيها، أو ليست هي هي التي كتبت التاريخ وعهدنا به الفاعل
راودتني فكرة التدوين منذ فترة طويلة، وكانت كثرة المشاغل تثنيني عنها في كل مرة، أوهو ربما عدم الإقتناع بجدوى التدوين، فماذا يمكنني إضافته في عالم يعج بملايين المدونين وملايين المدونات، وعلى الرغم من عدم اقتناعي بفكرة التواري إلى الظل وجدتني أوفر جهدي لفترة ليست بالقصيرة، غير أنني كنت مقتنعا بأن اللحظة ستأتي، وأني سأجد نفسي في يوم من الأيام أركب الموجة وأجرب ذاتي على محك التدوين
تجري الأحداث يوميا أمامي وأجد لها تعليقا أو تفسيرا يمثل فكري واعتقادي، وأنخرط في حوارات مع أصدقاء ألتقي وأختلف معهم في المنطلقات والرؤى، ويزيد ذلك من فهمي لمجريات الأمور، وأحب دائما أن أعلق أن الحوار الذي لا ينفع طرفي الحوار أو لا يزيد من مداركهما أو مدارك أحدهما على الأقل، هو شخير أو نباح "مع كامل الإحترام" فمصيبتنا اليوم كعالم ينخره التخلف أن الحوار لدينا لم يعد في كثير من الأحيان يعني حوارا، فأصبح لسان الحال يقول :رأيي صواب لا يحتمل الخطئ ورأي غيري خطئ لا يحتمل الصواب
وفي عالم التدوين يسود نفس الفكر، فكثير من المدونات التي تتبنى حرية التعبير لا










